في تطور درامي يعكس قوة شخصية كريستيانو رونالدو، أنهى النجم البرتغالي أزمته مع نادي النصر السعودي، معلنًا عودته إلى التدريبات الجماعية بعد اتفاق مع الإدارة أعاد الهدوء إلى النادي العالمي.
هذا القرار جاء بعد أسابيع من التوتر، حيث قاد "الدون" احتجاجًا جماعيًا لدعم حقوق الموظفين والعاملين في النادي، مما يبرز دوره القيادي خارج الملعب.
رضوخ الإدارة لضغوط رونالدو.. تسوية المستحقات المالية
وفقًا لتقارير صحيفة "أبولا" البرتغالية، رضخت إدارة النصر لضغوط قائد الفريق، وسددت جميع الرواتب المتأخرة للموظفين والعاملين خلال الساعات الأخيرة. كان هذا الملف الاجتماعي أحد أبرز أسباب تصعيد رونالدو للاحتجاج، إلى جانب خلافاته مع صندوق الاستثمارات العامة بشأن عدم المساواة في معاملة الأندية الكبرى في الدوري السعودي للمحترفين (دوري روشن).
وصفت الصحيفة موقف رونالدو بأنه "قيادة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر"، حيث ربط عودته بضمان حقوق العاملين، معتبرة أن تسوية الرواتب كانت العامل الحاسم في إنهاء الأزمة. داخل أروقة النادي، تم وصف الخطوة بـ"انتصار كامل" للنجم البرتغالي، الذي نجح في فرض شروطه وإعادة الهدوء.
موعد عودة رونالدو إلى الملاعب.. غياب عن دوري أبطال آسيا
رغم عودته إلى التدريبات، لن يشارك كريستيانو رونالدو في مباراة النصر أمام أركاداغ التركماني في دوري أبطال آسيا 2، المقررة يوم الأربعاء المقبل. يفضل الجهاز الفني منح اللاعب المزيد من الوقت للاستعداد، مع التركيز على عودته الرسمية في مواجهة الفتح يوم السبت ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.
هذا الغياب يأتي بعد فترة توقف فرضتها الأزمة الإدارية، لكن عودته المنتظرة ستعزز من قوة النصر في المنافسات المحلية والقارية.
استعادة نفوذ البرتغاليين في الإدارة
في سياق متصل، كشفت "أبولا" أن البرتغاليين جوزيه سيميدو وسيماو كوتينيو استعادا صلاحياتهما الإدارية داخل نادي النصر، بعد سحبها منهما نهاية ديسمبر الماضي. هذا القرار جاء عقب اجتماعات مباشرة مع رونالدو، مما يعيد توازن القوى داخل النادي ويمهد لتعزيز الدعم الفني والإداري للفريق.
بهذه التسوية، يعود كريستيانو رونالدو إلى دوره كقائد ونجم النصر السعودي، مؤكدًا على أهمية الجوانب الإنسانية والاجتماعية في عالم كرة القدم، في خطوة قد تعزز من شعبيته في المملكة العربية السعودية وخارجها.