الانفصال بات وشيكًا.. وليد الركراكي يقترب من الرحيل عن منتخب المغرب

 


يخيم الغموض على مستقبل وليد الركراكي مع منتخب المغرب، وسط تصاعد التكهنات القوية بشأن إمكانية رحيله عن منصبه خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة، بعد خسارة تاريخية في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال.

وفقًا لتقرير نشرته كووورة، فإن حقبة الركراكي التاريخية – التي شهدت وصول "أسود الأطلس" إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 ووصافة كأس أمم أفريقيا 2025 – على أعتاب النهاية. قاد الركراكي المنتخب المغربي للنهائي في الرباط الشهر الماضي، لكنه خسر أمام السنغال بهدف نظيف، في مباراة شهدت جدلاً تحكيميًا كبيرًا وأحداثًا خارج الملعب.

أسباب الرحيل المحتمل

  • الضغط الجماهيري والإعلامي: بعد الخسارة في النهائي على أرض الوطن، زاد الضغط على الركراكي، مع انتقادات حادة لأداء الفريق في البطولة رغم الوصول إلى النهائي.

  • النتائج الأخيرة: تراجع أداء المنتخب في بعض المباريات، مع بعض الإخفاقات في التصفيات أو الوديات، مما أثار تساؤلات حول استمراريته.

  • التوترات الداخلية: تقارير سابقة أشارت إلى خلافات مع بعض اللاعبين أو الاتحاد المغربي لكرة القدم (FRMF)، خاصة بعد أحداث نهائي كأس أفريقيا.

السياق التاريخي

تولى وليد الركراكي المنتخب في أغسطس 2022 خلفًا لـوحيد خليلودزيتش، وقاد الفريق لإنجاز تاريخي في مونديال قطر 2022 (المركز الرابع)، مما جعله أحد أبرز المدربين الأفارقة. لكنه الآن يواجه أزمة ثقة، وسط تكهنات بتعيين مدرب أجنبي أو محلي آخر للمرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب تصفيات كأس العالم 2026 وكأس أمم أفريقيا القادمة.

الانفصال يبدو "وشيكًا" حسب التقارير، وسيتم اتخاذ القرار النهائي قريبًا من الاتحاد المغربي. هل تنتهي حقبة الركراكي الذهبية بهذه الطريقة؟ الإجابة ستكون في الأيام القادمة، وسط ترقب كبير من جماهير "أسود الأطلس". 🦁🇲🇦

أحدث أقدم