مع اقتراب نهاية كأس العالم 2026، يواجه نادي برشلونة تحديًا كبيرًا في الإعداد لموسم 2026-2027، حيث لا تتجاوز فترة الاستعداد أسبوعين فقط قبل انطلاق الدوري الإسباني (الليجا). هذا الضغط الزمني دفع المدرب الألماني هانسي فليك إلى البحث عن حلول غير تقليدية، تعتمد بشكل أساسي على دمج مواهب أكاديمية "لا ماسيا" والفرق الرديفة لتعويض الوقت المفقود.
في قلب هذا المشهد يبرز اسم اللاعب المصري الشاب حمزة عبد الكريم (18 عامًا)، الذي انتقل مؤخرًا إلى برشلونة أتلتيك (الفريق الثاني) قادمًا من الأهلي المصري بعقد إعارة حتى نهاية الموسم الحالي، مع بند شراء نهائي بقيمة 3 ملايين يورو.
خطة فليك: متابعة شخصية وفرص مبكرة
حرص فليك على حضور مباراة برشلونة أتلتيك أمام بارباسترو مؤخرًا، لتقييم لاعبي الوسط والهجوم عن كثب. يرى المدرب في حمزة عبد الكريم خيارًا واعدًا، خاصة إذا استمر في تقديم أداء مميز خلال الفترة المقبلة. الخطة تشمل:- ضم اللاعب إلى تدريبات الفريق الأول بشكل تدريجي.
- منحه فرص احتكاك بدني وفني مبكرة مع الكبار.
- الاعتماد على الشباب لسد الفجوات في التشكيلة، بدلاً من الانتظار لصفقات صيفية كبيرة.
هذا النهج يعكس فلسفة فليك في الثقة بالمواهب الشابة، كما فعل سابقًا مع لاعبين مثل لامين يامال وباو كوبارسي، لكن في سياق أكثر إلحاحًا بسبب الجدول المضغوط بعد المونديال.
دور ديكو والإدارة الرياضية
تعاونت الإدارة الرياضية بقيادة ديكو مع الجهاز الفني لتحديد الأسماء الأكثر جاهزية من "لا ماسيا" والفريق الرديف. يُنظر إلى حمزة عبد الكريم كواحد من أبرز المرشحين للصعود، خاصة مع قدراته في الوسط الهجومي وقدرته على اللعب في أكثر من مركز.
تحديات وفرص الموسم الجديد
مع عودة اللاعبين الدوليين متأخرين بعد كأس العالم، يصبح الاعتماد على الشباب ضرورة استراتيجية لتجنب بداية موسم بطيئة. إذا نجح حمزة في إثبات نفسه خلال التدريبات والمباريات الودية، قد يجد طريقه إلى التشكيلة الأساسية أو على الأقل كبديل مهم في بداية الموسم.
بهذه الخطوة، يؤكد فليك أن برشلونة لن ينتظر الصفقات الكبرى فقط، بل سيبني على مواهبه الداخلية – وفي مقدمتها النجم المصري الواعد حمزة عبد الكريم – ليحافظ على الزخم الذي حققه الفريق في السنوات الأخيرة.