تطور حاسم في قضية "الاعتداء الجنسي" المزعوم في منزل لامين يامال.. الشرطة تنفي تورط النجم الشاب

 


شهدت القضية التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الإسبانية تطوراً مهماً، حيث أكدت شرطة كتالونيا (Mossos d’Esquadra) ونادي برشلونة عدم تورط النجم الشاب لامين يامال في أي شكل من الأشكال في الواقعة المزعومة.

تفاصيل الواقعة الأساسية

  • بدأت القضية بعد تقرير نشرته صحيفة "إي بي سي" الإسبانية يوم الثلاثاء الماضي (10 فبراير 2026)، حيث ادعت فتاة هولندية تعرضها لاعتداء جنسي وتخدير كيميائي محتمل خلال سهرة في برشلونة.
  • استيقظت الفتاة يوم السبت الماضي (7 أو 8 فبراير) في منزل لامين يامال، نائمة إلى جوار فاتينو جونيور (شقيق اللاعب أنسو فاتي، المعار حالياً إلى موناكو)، وادعت تعرضها للمسات غير مرغوبة والتحرش الجنسي.
  • كانت الفتاة تحتفل مع صديقاتها في أحد النوادي الليلية (مثل Shoko) قبل الانتقال إلى المنزل لمواصلة السهرة.

التطور الحاسم والتصحيح الرسمي

  • نفت شرطة كتالونيا ومصادر في نادي برشلونة بشكل قاطع أن يكون الاعتداء المزعوم قد وقع في منزل لامين يامال، مؤكدة أن الرواية الأولية غير دقيقة.
  • أرسلت شركة المحاماة التي تمثل يامال رسالة تصحيح رسمية إلى الصحف التي نشرت الخبر، مطالبة بتصحيح التقارير لتجنب الإضرار بسمعة اللاعب.
  • أكدت الجهات الرسمية أن لامين يامال ليس متهماً ولا له أي علاقة مباشرة بالحادثة، وأن اسمه أُقحم خطأً بسبب وقوع الواقعة في منزله (لكن التصحيح نفى ذلك أيضاً).
  • التحقيق مستمر حالياً في شأن الشكوك الموجهة إلى فاتينو جونيور، لكن الضحية لم تقدم شكوى رسمية حتى الآن، والقضية في مرحلة التحقق الأولية.

ردود الفعل والسياق

  • أثار الخبر الأولي موجة من الجدل والتكهنات، خاصة مع ارتباط اسم يامال (جوهرة برشلونة الشابة) بالقضية.
  • أكد نادي برشلونة دعمه الكامل للاعبه، مشدداً على براءته التامة.
  • بعض التقارير ربطت الأمر بمحاولات "اغتيال نفسي" ضد يامال من جهات منافسة، لكن التصحيح الرسمي أغلق الباب أمام تورطه.
القضية لا تزال تحت التحقيق، ومن المتوقع صدور تحديثات إضافية من الشرطة الكتالونية. حتى الآن، يبقى لامين يامال خارج دائرة الاتهام تماماً، مع التركيز على الشخص المتهم الرئيسي (شقيق أنسو فاتي).

أحدث أقدم